الذهبي

620

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

قال زيد بن أسلم : قال خوّات نزلنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ الظّهران ، فإذا بنسوة يتحدّثن ، فأعجبنني ، فرجعت ، فأخرجت حلّة لي فلبستها ، وجئت فجلست معهنّ ، وخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من قبّته فقال : « أبا عبد اللَّه ما يجلسك معهنّ ؟ » وذكر الحديث [ ( 1 ) ] . توفّي خوّات بن جبير بن النّعمان سنة أربعين . وقيل سنة اثنتين وأربعين ، بعد أن كفّ بصره . روى له « البخاري » في « الأدب » موقوفا « النّوم أوّل النّهار خرق ، وأوسطه خلق ، وآخره حمق » [ ( 2 ) ] . ( شرحبيل بن السّمط ) [ ( 3 ) ] م 4 [ ( 4 ) ] بن الأسود الكندي ، أبو يزيد ، ويقال

--> [ ( ) ] وواقعها ، وهي غير ممانعته لحفظ فم النّحيين ، ولم تدفعه خوفا على السمن ، حتى قضى حاجته ، فضربت العرب بها المثل فقالوا : أنكح وأغلم من خوّات ، وأشغل وأشحّ من ذات النّحيين . والنّحي : زقّ السمن . انظر : مجمع الأمثال للميداني 1 / 376 ، ثمار القلوب 293 ، المرصّع 334 ، 335 و 339 ، جمهرة الأمثال 2 / 322 ، الاستيعاب 1 / 446 ، الإصابة 1 / 457 ، 458 ، أسد الغابة 2 / 125 . [ ( 1 ) ] انظر الإصابة 1 / 457 وفيه : رواه البغوي والطبراني من طريق جرير بن حازم ، عن زيد بن أسلم ، وانظر التاريخ الكبير 3 / 217 ، وأسد الغابة 2 / 126 . [ ( 2 ) ] ربيع الأبرار للزمخشري 4 / 333 . [ ( 3 ) ] طبقات ابن سعد 7 / 445 ، طبقات خليفة 307 ، التاريخ الكبير 4 / 248 ، 249 رقم 2691 ، الأخبار الطوال 121 و 122 و 159 و 160 و 170 و 171 ، المعرفة والتاريخ 2 / 311 ، 312 ، فتوح البلدان 163 و 172 ، تاريخ الطبري 3 / 334 و 488 و 515 و 530 و 565 و 567 و 570 و 579 و 619 و 620 و 4 / 9 و 574 و 5 / 7 و 98 ، الجرح والتعديل 4 / 338 رقم 1484 ، مشاهير علماء الأمصار 51 رقم 336 ، جمهرة أنساب العرب 426 ، الاستيعاب 2 / 141 - 143 ، العقد الفريد 1 / 297 و 298 ، تهذيب تاريخ دمشق 6 / 299 - 301 ، التذكرة الحمدونية 2 / 286 ، 287 ، الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 218 ، أسد الغابة 2 / 391 ، 392 ، الكامل في التاريخ 2 / 380 و 452 و 482 و 498 و 501 و 506 و 3 / 277 و 278 و 287 و 291 و 354 و 403 ، تهذيب الكمال 2 / 576 ، الكاشف 2 / 7 رقم 2279 ، الوافي بالوفيات 16 / 128 ، 129 رقم 147 ، تهذيب التهذيب 4 / 322 ، 323 رقم 554 ، تقريب التهذيب 1 / 348 رقم 41 ، الإصابة 2 / 143 رقم 3870 . [ ( 4 ) ] الرموز في هذه الترجمة وما بعدها ساقطة من النسخ ، والاستدراك من تقريب التهذيب .